نظر علي الطالقاني

405

كاشف الأسرار ( فارسى )

ظاهر آن است كه مراد از اين زمانها كه در اخبار ذكر مىشود بعد مراتب و درجات است مثل ( انا اصغر من ربّى بسنتين ) 230 و مثل ( خلق اللّه الارواح قبل الابدان بالفى عام ) . 231 و در علوم ادبيه به صحّت پيوسته و به كلمات فصحاء و بلغاء و قرآن و احاديث شاهد آورده شده كه لفظ ثمّ كه از براى تراخى مع مهلة مىباشد در تراخى و بعد درجات هم ذكر مىشود و در عرف نيز متداول است . ز عشق تا به صبورى هزار فرسنگ است . پس با اين ، كثرت اختلاف اخبار من حيث ذكر ازمنه ، هيچ اختلاف ندارند . و آنچه در صفت حجابات فرمود همه فعليّت و جلال و جمال و كمال است و آنچه در صفت بحار فرمود همه قوه و تواضع و عبادت است و اين بحار و حجب ظاهرا همان است كه در اخبار معراج نيز مذكور است كه آن شهسوار فضاى قاب قوسين او ادنى در شب معراج در آنها داخل شد و از همه آنها گذشت ، 232 فافهم سوّم آنچه دلالت كند كه خدا ايشان را از چيز ديگر آفريده ، مثل اخبار طينت كه بعضى پيش گذشت و مثل دعاى ندبه انا و علىّ من شجرة واحدة و سائر النّاس من شجرة شتّى . 233 و فى البحار عن علىّ ( ع ) انّ اللّه تبارك و تعالى احد واحد تفرّد فى وحدانيّته ثمّ تكلّم بكلمة فصارت نورا ثمّ خلق من ذلك النّور محمّدا ( ص ) و خلقنى و ذرّيّتى 234 ( الحديث ) . الكافى عن الصّادق ( ع ) انّ اللّه كان اذ لا كان فخلق الكان و المكان و خلق نور الانوار الّذى نوّرت منه الانوار و اجرى فيه من نوره الّذى نوّرت منه الانوار و هو النّور الّذى خلق منه محمّدا و عليّا ( ع ) 235 ( الحديث ) . الكافى عن الباقر ( ع ) انّ اللّه خلقنا من اعلى عليّين و خلق قلوب شيعتنا ممّا خلقنا منه و خلق ابدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوى الينا لانّها خلقت ممّا خلقنا منه 236 ( الحديث ) . قوله ( ع ) خلقنا اى ارواحنا و خلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه اى ارواحهم مما خلق ابداننا منه و سيأتي قرينة ذلك . 237 . الكافى عن الصّادق ( ع ) انّ اللّه خلقنا من عليّين و خلق ارواحنا من فوق ذلك و خلق ارواح شيعتنا من عليّين و خلق اجسادهم من دون ذلك فمن اجل ذلك القرابة بيننا و بينهم قلوبهم تحنّ الينا . 238 قوله ( ع ) خلقنا من عليّين اى ابداننا بقرينة ارواحنا . 239 الكافى عن الصّادق ( ع ) انّ اللّه خلقنا من نور عظمته 240 ( الحديث ) . الى غير ذلك من الاخبار الكثيرة المتواترة . 241